المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انـــهـــا لـــعـــبــــة أزلـــيــة


صقر روميوو
26-06-2007, 01:48 AM
هل تحبها
نعم احبها
هل تثور في وجهها وتضايقها وتحطم اعصابها
نعم افعل دلك
ولمادا
لانها هي كدلك تثور من دون اسباب احيانا وتحطم اعصابي ايضا


حوار ازلي يمكن ان يستمر الى ما لا نهاية
بحيث املأ صفحات هذا المنتدى كلها

انها القصة داتها التي ابتدأت مع ابينا اٌدم وامنا حواء حسبما اعتقد
وهي مازالت مستمرة مند ايام واعوام
جدتي خديجة وجدي محمد ولن تتوقف عند حفيدتي االتي لم ولن تولد بعد
هل هي مشكلة ام لعبة مسلية علقم الحياة ام توابلها

كنت دائمة السؤال لجدتي وهي من صاحبات النكتة -شافاها الله وعافاها-
ومن البارعات في فك اسرار العلاقات الانسانية
دائما اسألها لمادا لا تكفين نفسك يا جدتي عن النق كلما دخل جدي ابو سيف البيت
الا ترين ان الرجل يعود متعبا وهو يحتاج الى كلمة دافئة طيبة منك

وكانت تضحك ملء شدقيها وتقول عني انني غشيمة
لان الرجال حسب زعمها يحبون المرأة التي تناكفهم
ويضجرون من الزوجة المطيعة ثم ان النكد يطيل العمر
يطيل العمر كيف دلك يا جدتي
تشرح لي بهدوء مهندسة حسابات
اليوم يا ابنة اختي 24 ساعة
ثلثها للعمل وثلثها للنوم ويبقة ثلث لا نعرف مادا يمكننا ان نعمل فيه
اليس الكلام والشجار والاخد والرد والنق من مالئات الوقت وشاغلات البيوت والمخادع

لا املك ان اكذب جدتي ام سيف فقد عاش زوجها فوق الثمانين
وها هي اطال الله لي في عمرها في 76
على الرغم من ان نقيقها قد فقد طعمه مند ان رحل شريك عمرها

شخصيا ولو اني امرأة لا اطيق المرأة النقاقة
لاني احب تلك التي تحرك خيال الرجل بالاسئلة بملاحظاتها
بالفطرة التي ترصد بها تجاوزاته وتؤنبه عليها
وتقلب بوزها خصاما او دلعا

لعل جدي كانت على حق حين قالت ان الرجل يضجر من الزوجة المطيعة
واظن انها كانت تقصد بالمطيعة تلك التي تقول نعم حتى لو تطلب الامر ان تصرخ وتحتج بلفظ لا

باعتقادي ان الرفض دليل شخصية وعلامة الحياة
والكسالى والاموات والمصابون بشلل كامل هم وحدهم الدين لا يعترضون

لو لم اكن احبه لما ثرت في وجه اخطائه
ولو لم يكن متعلقا بي لما حاصرني واحصى انفاسي
ولما طاردني الحاتف المحمول خطوة خطوة
لو استطاع لكبلني بالسلاسل والقيود
ان العاشق لا يصرخ اعطني حريتي اطلق يديا
الا ادا كان العشق في قلبه قد نضب
هل رايتم عاشقا يود الفكاك من معشوق

نعم انه يدمر اعصابي احيانا واعرف اني ارد له الصاع ثلاثة
لكن سفينة الحياة تسير بنا نحو الغد في هدا البحر المتلاطم
فنعرف ان الكثير من اصناف السعادة يقف في انتظارنا عند المرسى
وعودة لجدتي ام سيف فقد كانت تقول بخصوص الرجال الدين يحبون تنفيسا لمشكلاتهم الا في وجوه زوجاتهم
ابي كان لا يقدر الا على امي

منقووووووووول

dandon
27-06-2007, 06:18 AM
لعبة أزلية ومستمرة للأبد
هذا هو حال الدنيا أخي العزيز صقر روميوو :)

يعطيك العافية على الطرح الجميل

صقر روميوو
27-06-2007, 06:24 PM
شكرا اختى على مروركم العطر

منايا
28-06-2007, 06:22 PM
هى كما عرفناها ياصقر
دمت فى رعايه الله

صقر روميوو
30-06-2007, 03:41 PM
مشكور اخى منايا